العاملي
228
الانتصار
( العقد الفريد 2 / 301 و 2 / 144 . المستطرف 1 / 54 ) . انتهى . والعجب من أهل القرون الأولى يوافقون معاوية في لعنه علياً ؟ ! ! هلا نهوه عن ذلك ؟ وأين هم من قول الله : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) - آل عمران 110 . * وكتب ( عمر ) ، بتاريخ 22 - 4 - 2000 ، التاسعة مساءً : من عادة الشيعة التحريف والتدليس ، فلقد تعودنا بأن روايات الشيعة تمتاز باللعن ، وهذا ما لا نراه في كتبنا . وعندما عدنا للحديث المراد نتبين بأن اللعن نسب زوراً للنسائي . أما الاختلاف بالتلبية فهي اختلاف مشروع بين الفقهاء ، ولا علاقة لنا في اتباع معاوية في هذا الأمر ، بل هناك العقل وصحة الأحاديث بين الطرفين ، ويكفي أن نذكر الفتوحات التي جاءت بعدم تسلم معاوية الحكم ، علماً بأن الفتوحات توقفت بعد الفتنة ، كما لم تكن فتنة وقتال في خلال حكمه بعد تسلمه الخلافة من الحسن ( رض ) . وإليك حديث النسائي الصحيح الذي ادعيتم بأنه لعن معاوية : التلبية بعرفة مناسك الحج سنن النسائي : عن سعيد بن جبير كنت مع ابن عباس بعرفات ، فقال : ما لي لا أسمع الناس يلبون ، يخافون من معاوية ، فخرج ابن عباس من فسطاطه فقال : لبيك لبيك ، فإنهم قد تركوا السنة من بغض علي . شرح سنن النسائي للسندي : قوله ( فسطاطه ) هو بالضم والكسر : ضرب من الأبنية في السفر دون السرادق .